منتدى البرنس ابو كريم اميرالاحزان s
اهلا بيك زائرنا الكريم انت غير مسجل يتوجب عليك تسجيل عضويه او التعريف بنفسك مع تحيات اداره المنتدى البرنس سيد وكيموا العاشق كل جديد ومتميز مع البرنس

منتدى البرنس ابو كريم اميرالاحزان s

كل جديد ومتميز فى عالم الرومانسيه كل ماتشاء تلاقيه هنا فقط
 
الرئيسيةكل جديد ومتميز التسجيلدخول
كل جديد ومتميز فى عالم الرومانسيه وكل الحلول والاجوبه على الاسئله التى تريدها انت وا نتى مع تحيات اداره المنتدى البرنس سيد وكيـــــــــــــــــs&sـــــــــــــــموا
العضو الذهبى لهذا المنتدى الان sandra.........العضو المميز الان هوه  القلب المجروح ........العضو الاكثر شعبيه الان  ميار........  الاداره المتميزه  ثيودورا   الحضور الدائم.  لوفلي انجل    ........مع تحيات اداره المنتدى البرنس سيد وكيموا
اذاعه القران الكريم

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» التحليل النفسي وتطور اتجاهاته
الجمعة 06 مارس 2015, 4:07 am من طرف bicha

» عميــد المـوال الشعبــى -- يوسـف شـتا -- قصـه كـرم اليتيــم
الأربعاء 21 يناير 2015, 9:58 am من طرف كيموا

» أطباق رمضانية 13 (تاوا تاكا تاك)
الخميس 25 يوليو 2013, 4:38 am من طرف لوفلي انجل

» أطباق رمضانية 21 (دجاج تاندوري)
الخميس 25 يوليو 2013, 4:35 am من طرف لوفلي انجل

» أطباق رمضانية 11 (برياني السمان)
الخميس 25 يوليو 2013, 4:31 am من طرف لوفلي انجل

» أطباق رمضانية 3 (اليخنة التقليدية)
الخميس 25 يوليو 2013, 4:06 am من طرف لوفلي انجل

» أطباق رمضانية 2 (فيليه السمك الأبيض المنقوع والمشوي)
الخميس 25 يوليو 2013, 3:47 am من طرف لوفلي انجل

» أطباق رمضانية 1 (كبدة مقلية مع بطاطس)
الخميس 25 يوليو 2013, 3:28 am من طرف لوفلي انجل

» ادعية الرسول (صلى الله عليه وسلم )
الأربعاء 03 يوليو 2013, 6:27 am من طرف لوفلي انجل

المواضيع الأكثر شعبية
وصفة اندومي بتشهي (بحبك اندومي)
صدور الدجاج مع الفلفل والبصل المشوي وسلطة الكرنب
Spring Breakers
فيلم The Hangover Part III رووووووعة ^_^
سلطة النودلز (اندومي او تويا على حسب الرغبة)
جميع اسماء ملوك الجن والجان العلوي وملك الجن الجان السفلي
اجمل كلمات للنادى الاهلى
تحميل موسيقى هادئة, موسيقى هادئة mp3,استماع موسيقى هادئة mp3
المسلسل التركى نور ومهند واروع الصور
تارت الشوكولاته والبندق الإيطالي
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
البرنس السيد
 
كيموا
 
ثيودورا
 
ميار
 
sandra
 
لوفلي انجل
 
القلب المجروح
 
اسير اليل
 
ضى القمر
 
دموع عاشق
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
البرنس السيد
 
كيموا
 
ثيودورا
 
القلب المجروح
 
sandra
 
لوفلي انجل
 
اسير اليل
 
دموع عاشق
 
ميار
 
ابو محمد
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 826 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو amrxp8 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3519 مساهمة في هذا المنتدى في 1650 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 10 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 10 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 345 بتاريخ الثلاثاء 09 فبراير 2016, 1:01 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

 كيف تخطط لحياتك؟(فن إدارة الذات)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البرنس السيد
مدير عام
مدير عام
avatar

الاوسمه الاوسمه :
عدد المساهمات : 760
تاريخ التسجيل : 15/08/2009
العمر : 28
الموقع : ehlawy.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: كيف تخطط لحياتك؟(فن إدارة الذات)   الأحد 02 يناير 2011, 4:29 pm

كيف تخطط لحياتك؟

مصطفى كريم


(1) .. تعرف على التخطيط





التخطيط هو النشاط الذي ينقلك من وضعك الحالي، وأهداف حاضرك إلى ما تطمح بالوصول إليه، وذلك عن طريق تصميم أعمالك، ووضع برامجك، وتطوير الخطوات الفعالة لتحقيقه، وكأني بهذا التخطيط قد حاز من اسمه نصيبًا، فهو بمثابة خطوط ترسمها بفرشاة الرسالة والرؤية، خطوط تصل بين وضعك اليوم، وما ينبغي أن تنجزه من أهداف؛ لكي تحول تلك الرسالة والرؤية إلى واقع من النجاح والتميز.

بل يضيف عالم الإدارة هنري فايول إلى معنى التخطيط بعدًا هامًا حين يقول: (التنبؤ بما سيكون عليه المستقبل، مع الاستعداد لهذا المستقبل)، فليس المعنى من التخطيط أن ترسم الطريق إلى الهدف فحسب، بل أن تستشرف العقبات والمعوقات، وتسعى في إيجاد الحل الملائم لها مسبقًا.

أو بعبارة أخرى هو عملية تجميع المعلومات، وافتراض توقعات في المستقبل؛ من أجل صياغة النشاطات اللازمة لتحقيق الهدف.





الأسئلة الخمس.

ولكي تتمكن من ترجمة مفهوم التخطيط إلى واقع عملي، فإن ذلك يكون بالإجابة على خمس أسئلة رئيسة:

· ما: ونعني به الهدف الذي ستضع له خطة لتنفيذه.

· متى: الزمن الذي تنفذ به الخطة.

· من: الأفراد الذين سيقومون بتنفيذها.

· كيف: عملية التنفيذ، بما فيها من خطوات عملية، وبرامج تنفيذية.

· كم: عملية الرقابة والمتابعة والتقييم.



فالتخطيط إذًا أداة إدارية رائعة تسهم في تحقيق أهدافك، فالسائر في الصحراء مثلًا، يحتاج إلى بوصلة تحدد له الاتجاه، ثم خريطة تحدد له الطريق الصحيح، فكذلك المؤمن الفعال في رحلته نحو تحقيق أهدافه، يحتاج إلى بوصلة هادية، والتي تتمثل في الرسالة والرؤية، ثم إلى خريطة مرشدة، وهنا يأتي دور الخطة الفعالة، لتكون بمثابة الخريطة إلى تحقيق الأهداف، وبدونها يصبح أي جهد يبذله الإنسان جهدًا ضائعًا لا قيمة له.



ثمار التخطيط:


(الخطة الذكية هي الخطوة الأولى للنجاح) بيسل إس والش.


ولربما يسأل سائل فيقول: ألم يكن كافيًا أن أحدد رسالتي، وأوضح رؤيتي، وأصوغ أهدافي، ثم انطلق في تحقيقها؟! فلماذا أحتاج إلى التخطيط؟! وما الذي سيضيفه إلى من النجاح والتميز أن أضيع بعضًا من الوقت في التخطيط؟! ألم يكن من الأفضل استثمار هذا الوقت في العمل؟!

والإجابة على صاحبنا سهلة يسيرة، فإن (مسألة الإدارة والاهتمام بها لم تعد مقصورة على المؤسسات والشركات فحسب، وإنما صارت مسألة شخصية أيضًا؛ لأن الإدارة باختصار تعني تحويل ما لدى الناس من قيم وأفكار، ومعارف وإمكانات، ونظم إلى عناصر إنتاجية تسهم في تقديم حياتهم؛ ولهذا فإن تحسين معرفة الأفراد بالمسائل الإدارية بات مسألة لا تحتمل التأخير)، وليس ذلك فحسب، بل دعونا ندعوه إلى أن يأخذ معنا جولة سريعة في رياض التخطيط؛ ليدرك بعد ذلك ـ بإذن الله ـ أهمية هذه الأداة في إدارة دفة الحياة نحو النجاح والتميز،


فهيا بنا إلى رياض التخطيط:


الروضة الأولى: من هنا نبدأ.

فالشخص الذي نجح في وضع رسالته ورؤيته في الحياة، وحوَّل هذه الرؤية إلى أهداف واضحة؛ لا بد له أن يضع خطة محكمة لتنفيذ هذه الأهداف؛ وذلك لأنه يريد أن يتوجه بكل قوته نحو هدفه مباشرة، ويريد الوصول بأسرع وقت ممكن.

وذلك بالطبع لا يكون إلا بالتخطيط لهذه الجهود قبل عملها، ولذلك فالتخطيط هو خير معين لك ـ بعد توفيق الله U ـ في الوصول إلى أهدافك، بل هو أساس النجاح، وبدونه يصبح الفشل أمرًا متوقعًا حدوثه، تمامًا كما تقول الحكمة الشهيرة: (إذا فشلت في التخطيط، فقد خططت للفشل).

وربما يكون ذلك قد دفع أحد حكماء الإدارة وهو ستيفن إيه. برينان أن يذهب إلى أبعد من ذلك، حيث يجعل التخطيط هو السبيل الأوحد للنجاح؛ فيقول: (يكمننا الوصول إلى أهدافنا فقط من خلال خطة نعتنقها بشدة، ونعمل على تنفيذها بقوة، ليس هناك طريق آخر إلى النجاح).

فالتخطيط يُقسِّم حياتك إلى مراحل ومحطات، تقف عند كل محطة منها؛ لتراجع نفسك وتُقيِّمها، كما أنه يعينك على ترتيب الأولويات، ويجعلك تُقسِّم وقتك على وفق هذه الأولويات.



الروضة الثانية: مفتاح التوازن.

فصاحب الرؤية له جوانب عديدة لرؤيته (الإيماني، المادي، الاجتماعي، الشخصي)، ويتنقل بين العديد من الأدوار في الحياة، وبالتالي لا يمكن القيام بهذه الأدوار جملة واحدة بدون وجود خطة محكمة تنسق بين هذه الأنشطة، وتجعلها تتكامل معًا في نسيج واحد متداخل متكامل متسق مع بعضه البعض؛ وذلك لأن (قدرتك على أن تدير مشروعات ووظائف متعددة المهام هي عامل أساسي لنجاحك).

وبالتالي فإن امتلاكك لمهارة التخطيط هو العامل الأساس في لحاقك بركب الناجحين العظماء، فكما تقول براين ترايسي: (الأشخاص العاديون لهم أمانيهم وآمالهم، والأشخاص الواثقون بأنفسهم لهم أهدافهم وخططهم) فمن أي الفريقين أنت؟!



الروضة الثالثة: جوهر الإدارة.

فالتخطيط يؤهلك لاستغلال أي مورد في حياتك الاستغلال الأمثل، واستخراج أقصى طاقة منه، كما يجعلك تستغل وقتك الذي هو أثمن مورد تملكه الاستغلال الأمثل؛ فجوهر الإدارة أن تستثمر الموارد المتاحة لتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة، فمن خلال التخطيط سوف تتمكن من تحديد الأنشطة المطلوبة لتحقيق أهدافك، وبالتالي تستطيع أن توزع جهودك عليها، بما يمكنك من استغلال وقتك ومواردك أمثل استغلال، فلا تخطو خطوة في الحياة إلا وتقربك إلى أهدافك.



الروضة الرابعة: حتى يصيب السهم الهدف.

ففي التخطيط تتنبأ بالمشكلات وأبرز العوائق، التي ستعيقك عن تحقيق هدفك، وبالتالي تستعد مبكرًا لذلك، وتضع كل الاحتمالات والاختيارات؛ لمواجهة هذه المشكلات، والتغلب على تلك العوائق؛ مما يقلل من وقوع الأزمات من الأصل، كمثل القبطان الماهر الذي يملك خريطة واضحة لسيره، تبين له مواطن الأعاصير، والتيارات البحرية في قلب المحيط؛ حتى يستطيع أن يتجنبها في سيره، ويستعد لمواجهتها إن كان مروره بها أمرًا حتميًا؛ وبالتالي يقود سفينته وراكبيها إلى بر الأمان بأمان.



الروضة الخامسة: مقياس التطور.

فمن أبرز مزايا التخطيط أنه يوفر المعايير والأدوات التي بها تستطيع قياس التقدم الذي تحرزه، فلا يمر عليك يوم في حياتك، إلا وتستطيع أن تقيِّمَ فيه نفسك، ومدى تقدمك نحو أهدافك؛ لأن التخطيط يتضمن جدولة زمنية محددة؛ لتنفيذ خطوات عملية نحو الأهداف باستمرار؛ مما يعطيك الفرصة للتحسن المستمر، ومعالجة المشكلات المعيقة وغير ذلك، فكما يقول بيسل إس والش: (الشخص الذي يخطط يعرف إلى أين يتجه، ويعرف قدر ما يحرزه من تقدم).



الروضة السادسة: القوة الدافعة.

فالتخطيط حافز قوي للتحرك، فحينما تضع خطة واضحة ومحكمة لتحقيق هدف ما، يتولد لديك دافع أكبر لسلوك الطريق، وتنفيذ هذه الخطة من أجل تحقيق رؤيتك، فالتخطيط هو خير محفز للمرء حيث يدفعك إلى الأمام، ويقود خطاك إلى أعلى، ويرفع روحك المعنوية، ويحسن رؤاك وعلاقاتك مع الآخرين.



الروضة السابعة: إذا هبت رياح فاغتنمها.

فكثير ما تمر على الواحد منا فرص للنجاح وتحقيق الأهداف، إلا أنها تحتاج إلى فترة إعداد طويلة، وهذا لا يتم إلا بالتخطيط الجيد؛ استعدادًا لاستغلال مثل هذه الفرص، فكما يقول إتش جاكسون براون: (الفرص تواتي المستعدين لاغتنامها).



أهم المراجع:

1. إدارة الذات، أكرم رضا

2. صناعة الهدف، صويان الهاجري وهشام مصطفى وآخرون

3. سلسلة الكتيب الشامل عن تحكم في وقتك، براين ترايسي

4. قوة الأهداف ، كاثرين كارفيلاس

5. 256 بصيرة في الشخصية، د.عبد الكريم بكار

6. أفضل ما قيل في النجاح، كاثرين كارفيلاس

7. سلسلة الكتيب الشامل عن نعمة الثقة بالنفس، براين ترايسي

_توقيعى_============================

امير الاحزان العاشق البرنس السيد @ العاشق      s&s



أحرق ما شئت من جسدي فدموعي تطفيه .. لكن إياك أن تحرقي قلبي فأنت فيه
سفير الاحزان@@@ ehlawy.ahlamontada.com


 



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ehlawy.ahlamontada.com
البرنس السيد
مدير عام
مدير عام
avatar

الاوسمه الاوسمه :
عدد المساهمات : 760
تاريخ التسجيل : 15/08/2009
العمر : 28
الموقع : ehlawy.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: كيف تخطط لحياتك؟(فن إدارة الذات)   الأحد 02 يناير 2011, 4:30 pm

(2) .. تغلب على عوائق التخطيط






(لا توجد حدود لما يمكنك إنجازه بحياتك، سوى العوائق التي تفرضها على عقلك) براين تراسي



وبالرغم من إدراك الكثير من الناس أهمية الدور الذي يلعبه التخطيط من أجل النجاح والتميز في الحياة، إلا أن هناك العديد من العوائق التي تقف حائلًا في وجه الاستفادة من ذلك الدور في سبيل تحقيق الأهداف، وسوف نعرض في هذا الفصل إلى عوائق تعترض طريق التخطيط الفعال

ومنها:

1. اجعل الضباب ينقشع.

فأول ما يعترض طريقك ـ عزيزي المؤمن ـ في سبيل الوصول إلى تخطيط جيد، هو عدم وضوح الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها، فكما يقول سينيكا: (إن خططنا تفشل؛ لأنها تفتقر إلى الهدف، فعندما لا يعرف الإنسان إلى أي ميناء يذهب؛ فلا رياح مواتية بالنسبة له).

2. نجاح ولكن...

فبعض الناس لديهم الاعتقاد الخاطئ بأن قضاء وقت في التخطيط هو من قبيل تضييع الأوقات، ويستندون في ذلك إلى وجود أمثلة واقعية لأناس لم يعتنوا بوضع خططهم، ومع ذلك فقد حققوا نجاحات في حياتهم، ولا يدرك هؤلاء أن هذه النجاحات جزئية ليست ذات بال؛ فالأصل إذًا أنه لا نجاح، ولا إنجاز في الحياة إلا بتحديد الخطة، وأما إذا نجح من لم يخطط، فيكون نجاحه جزئيًا غير ذي قيمة حقيقية.

3. الخوف من العدو اللدود.

ذاك العدو الذي يتربص بنا في كل زمان ومكان، فما من إنسان يحب أن يفشل؛ لأن الفشل مرتبط عند جميع الناس بالألم النفسي، وما من أحد يحب أن يشعر بذاك الألم، ولكن دعني أسألك ـ عزيزي المؤمن: أيهما أفضل أن تحاول وتجرب، وربما تفشل أو تنجح، أم أن تتوقف عن المحاولة تمامًا؟! فالشخص الوحيد الذي لن يذوق طعم الفشل هو ذلك الشخص الذي لم يحاول أن ينجح، وهذا الشخص لن يذوق طعم النجاح في نفس الوقت.

وقد أجرى أحد الصحفيين مقابلة مع رجل أعمال ناجح، وسأله: (ما هو سر نجاحك؟)، فرد رجل الأعمال وقال كلمتين،: ( قرارات سليمة)، فسأله الصحفي: (ولكن كيف يمكننا أن نأخذ قرارات سليمة؟)، فرد عليه رجل الأعمال وقال كلمة واحدة،: ( الخبرة)، فسأله الصحفي: (وكيف يمكننا أن نكتسب الخبرة؟)، فرد عليه رجل الأعمال وقال كلمتين،: ( قرارات سيئة).

ودعني أهمس في أذنك ـ عزيزي المؤمن ـ بما سيصرف عنك ـ بإذن الله ـ كل إحساس أو خوف من الفشل، فأنَّى للخوف أن يتسلل إلى قلبك، وأنت تسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوصي عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهما، ويوصيك أنت أيها المؤمن من بعده فيقول: ((واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك)) [رواه ابن ماجه وصححه الألباني]، ويقول لك أيضًا صلى الله عليه وسلم : ((واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرًا)) [رواه الترمذي وصححه الألباني].



4. مفتاح الفشل.

فبعض الناس يظل متمسكًا بمفتاح الفشل، محافظًا عليه، باحثًا عنه، ذلك المفتاح هو حب الركون إلى الأحداث، وعدم التخطيط لها مسبقًا، والسباحة مع تيار الحياة بغض النظر عن المكان الذي يأخذ إليه الواحد منا، ونحن لا ننكر أنه يجب أن يكون لدى الإنسان من المرونة، والاستعداد للتغيير الذي يؤهله للتكيف مع ظروف الحياة المختلفة، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون عارفًا وجهته وطريقه، كما يجب أن تكون هناك خطة للوصول إلى مبتغاه، فكما جاء في المثل الصيني: (إذا كانت لا تعرف وجهتك، فكل الطرق تؤدي إلى هناك).

5. من يحكم من؟!

وهنا يعجب العقلاء من تصرف بعض الناس، وطريقة تفكيرهم، فقد يفشل بعض الناس في التخطيط لحياته؛ لأنه تعود على الأمور الجزئية، والانشغال بالوسائل على حساب الأهداف، فلا يدرك أن حياته تسير في الاتجاه الصحيح إلا بعد أن يفوت قطار العمر، فتجده غارقًا في تفاصيل حياته الدقيقة، لا يكاد يجد وقتًا؛ لكي يسأل نفسه سؤالًا: هل ما أقوم به من مهام حياته ينْصَّبُ في اتجاه أهدافي؟ هل حققت بها ما كنت أصبو إليه؟ لأن الأهداف هي التي تتحكم في الوسائل وتطوعها من أجل تحقيق النجاح.

6. شتان ما بينهما.

وهنا قد يبدو للبعض ثمة تعارض بين التخطيط للمستقبل وبين التوكل على الله، فيأتي ابن عطاء السكندري ـ رحمه الله ـ ليضع النقاط على الحروف، ويرد الأمور إلى نصابها الصحيح، فيقول: (إن التسبب لا ينافي التوكل)( ، أي أن الأخذ بأسباب النجاح في الحياة لا ينافي أبدًا كونك متوكلًا على الله.

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم القدوة والأسوة لنا في ذلك، فكان يخطط، ويجهز الجيوش وينظمها، وهو متوكل على الله تعالى، طالبًا منه عونه ونصره، موقنًا بأن النصر بيد الله، لا بيد أحد سواه، فانظر إليه صلى الله عليه وسلم في يوم غزوة بدر، بعدما أخذ بكل الأسباب في تجهيز الجيش، جأر إلى ربه يستنصره ويدعوه، ويقول: (‏‏(‏اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك‏))‏، (حتى إذا حَمِىَ الوَطِيسُ، واستدارت رحى الحرب بشدة واحتدم القتال، وبلغت المعركة قمتها، قال‏:‏ (‏‏(‏اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لا تعبد، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدًا)‏)‏‏،‏ وبالغ في الابتهال؛ حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فرده عليه الصديق، وقال‏:‏ حسبك يا رسول الله، ألححت على ربك‏).



أهم المراجع:

1. سلسلة الكتيب الشامل عن الإنجاز الشخصي، بريان تراسي

2. أفضل ما قيل عن قوة الأهداف، كاثرين كارفيلاس

3. المفاتيح العشرة للنجاح، د.إبراهيم الفقي

4. صناعة النجاح،عبد الله السبيعي

5. إدارة الذات، د.أكرم رضا

6. الرحيق المختوم، صفي الدين المباركفوري

_توقيعى_============================

امير الاحزان العاشق البرنس السيد @ العاشق      s&s



أحرق ما شئت من جسدي فدموعي تطفيه .. لكن إياك أن تحرقي قلبي فأنت فيه
سفير الاحزان@@@ ehlawy.ahlamontada.com


 



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ehlawy.ahlamontada.com
البرنس السيد
مدير عام
مدير عام
avatar

الاوسمه الاوسمه :
عدد المساهمات : 760
تاريخ التسجيل : 15/08/2009
العمر : 28
الموقع : ehlawy.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: كيف تخطط لحياتك؟(فن إدارة الذات)   الأحد 02 يناير 2011, 4:31 pm

(3) .. الخطوة الأولى حدد هدفك (1)






بعد أن تعرفنا في المقالات السابقة على أهمية التخطيط والعقبات التي تعترض طريق التخطيط الفعال، بقى أن نخطو خطوات نحو التخطيط الناجح، وأولها تحديد الهدف بدقة وفاعلية.

الخطوة الأولى: حدد أهدافك.

عزيزي القارئ، هل تحب أن تقوم معي بتجربة مفيدة؟ هيا بنا لنعود إلى الوراء قليلا؛ لنحمل معنا أهم المعاني المتعلقة بتحديد الأهداف، والتي تحدثنا عنها باستفاضة في الحلقة الأولى من تلك السلسلة، حلقة صناعة الهدف.

راجع سيناريو حياتك.

ألا يذكرك هذا العنوان بعنوان شبيه به؟ كأني أسمعك تقول: نعم، يذكرني بعنوان (اكتب سيناريو حياتك)، فكما أرشدناك إلى أن تكتب سيناريو حياتك في (صناعة الهدف)، فها نحن نطلب منك اليوم أن ترجع إلى ما كتبت، ترجع إلى سيناريو حياتك الذي كتبت فيه (رسالتك) وهي أهدافك السامية ومهامك النبيلة التي عشت من أجلها، ثم رسمت فيه (رؤيتك) وهي أقصى طموح واقعي يمكنك تحقيقه لأداء رسالتك، ثم حددت فيه (أهدافك) وهي تلك النتائج المرحلية التي توصلك إلى تحقيق رؤيتك.

أما رسالتك ـ أيها المؤمن ـ فليس لك فيها خيار، فهي بلا تردد ترتكز على إرضاء الله تعالى من خلال صياغة الحياة بهذا الدين، ولكن لك الخيار في المجال الذي سترضي به ربك، وتنصر به دينك، ولكن لا تنسَ الدعائم الأربعة التي تعينك على اختيار المجال الذي ستحقق رسالتك من خلاله:


1. لا تكن غير نفسك فاحذر التقليد الأعمى.

2. الاستخارة والدعاء.

3. استشارة ذوي الخبرة من أقاربك ومعارفك.

4. امتلك القدرة على قول لا لمن يفرض عليك ما لا يتوافق وإمكاناتك وميولك.


أما رؤيتك فهي مرتكزة على جوانب أربعة رئيسة وهي:

1. الجانب الإيماني.

2. الجانب الاجتماعي.

3. الجانب التطويري.

4. الجانب المادي.




خماسية الهدف الفعال.

إنها فروع خمس تصب مياهها في مصب واحد، مصب الأهداف الفعالة؛ حتى تتحق الأهداف بشكل جلي، ويكون لها تأثير إيجابي، ولأن الأهداف هي الخطوة الأولى على طريق التخطيط الفعال، فكان لابد لهذه الأهداف أن تحوز تلك السمات الخمس، وهي:

1.المشروعية.

ونعني بها أن يكون الهدف متوافقًا مع شرع الله تعالى؛ وذلك حتى لا يصرف الإنسان عمره في تحصيل ما حرم الله، وفي نفس الوقت كيف تريد أن تستجلب عون الله وتوفيقه لك في تحقيق هدفك إلا أن يكون هدف يحبه الله ويرضى عنه؟! فالمولى تبارك وتعالى يقول في كتابه العزيز: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا} [العنكبوت: ٦٩]، ومهما كان سمو الرسالة فإنه لا يبرر عدم شرعية الهدف، فالنبي e يقول: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رَدٌّ)) [رواه مسلم].

2.الدقة والوضوح.

بأن يكون هدفك واضحًا ومحددًا، لا غموض فيه ولا لبس، (ومن وضوح الهدف أن يكون إيجابيًّا لا سلبيًّا؛ أي أن تحدد ما تريده بوضوح، إذ إن من الأخطاء التي يقع فيها كثير من الناس عند سؤاله عن هدفه أنه يذكر لك ما لا يريده، أما ما يريده فهو غير واضح في ذهنه، أو لم يفكر فيه أصلاً، ومن وضوح الهدف أيضًا أن تتخيل أكبر قدر ممكن من تفاصيله كأنه منجز متحقق حاصل بين يديك).

3.القابلية للتقويم والقياس.

فلا قيمة لهدف لا يمكن تقويمه أو قياسه، إذ كيف سيمكنك أن تعرف مدى تقدمك نحو هدفك، لا تقل مثلاً هدفي في الجانب الإيماني أن أكون عابدًا لله، بل قل: أن أصلي كل يوم إحدى عشرة ركعة من قيام ليل، وأتلو جزءً من كتاب الله كل يوم.

إن وضعك لأهدافك في صورة كمية يمكن قياسها، سيمنح لك القدرة ـ بإذن الله ـ على تحقيقها بنجاح؛ لأن معرفتك للتقدم الذي تحرزه حيال أهدافك سوف يشجعك، ويرفع من روحك المعنوية، ويعطيك الثقة بنفسك، فتوقن أنك قادر بعون الله على تحقيق أهدافك.

4.القابلية للتحقيق.

وذلك بأن يتسم هدفك بالواقعية والطموح في آن واحد، فكلا طرفي قصد الأمور ذميم، وذلك بأن يكون الهدف بعيدًا عن يدك، ولكنه ليس بعيدًا عن عينك، فكثير من الناس يضع أهدافًا بعيدة المنال كل البعد، بحيث يغلب على الظن أنه من المستحيل تحقيقها.

5.مراعاة الزمن.

يجب أن تكون لأهدافك نقاط بدء ونقاط انتهاء، وذلك بوضع فترات زمنية محددة لتحقيق هذه الأهداف، (فلابد لهدفك من إطار زمني؛ فبالوقت يمكنك أن تحقق أهدافك، بالضبط مثل السماء والنجوم تتحرك جميعها جنبًا إلى جنب).

إن الأهداف التي لا تملك إطارًا زمنيًا ما هي إلا أمنيات، فعندما تحدد لهدفك وقتًا محددًا فإنك تكون أكثر التزامًا، وأعلى تحفيزًا لتحقيق هذا الهدف خلال تلك الفترة.

وننبه هنا على أنه لابد أن يكون الزمن المقدر مناسبًا لتحقيق الهدف بلا إفراط أو تفريط، فإذا كان الزمن غير كافٍ لتحقيق الهدف، فقد حكمت على نفسك بالفشل، كمن يريد الحصول مثلاً على شهادة التخرج من كلية الهندسة في عام واحد، أما إذا كان الزمن زائدًا على حاجة الهدف ففي هذا تضييع للعمر، وخسارة للوقت الذي هو رأس مال الإنسان الحقيقي في الحياة.

كيف تضع أهدافك؟

أولًا: حدد رؤيتك في كل جانب من هذه الجوانب الأربعة (الإيماني، الاجتماعي، الشخصي، المادي)؛ فكلها ضرورية للحياة الفعالة، ولكي يمكنك تحقيق التوازن بينها إليك هذه المفاتيح:

1. أن تكون رؤيتك في كل جانب معبرة عن رسالتك.

2. التركيز على المبادئ القويمة التي قامت عليها رسالتك.

3. كتابة أدوارك في كل جانب من جوانب رؤيتك في بداية كل أسبوع.


مثال:

@ رسالتي في الحياة: إرضاء الله تعالى من خلال إسعاد نفسي وأهلي والآخرين بتخفيف الألم والمعاناة عنهم.

@ رؤيتي في الجانب المهني:

1 ـ أن أعمل أستاذًا في كلية الطب قسم الأمراض الباطنية.

2 ـ أن أكون مديرًا لمستشفى خاص.

3 ـ أن أملك عيادة خاصة.

4 ـ أن أكون نقيبًا للأطباء في بلدي.

خاتمة:

تعرفنا في هذا المقال على الخطوة الأولى نحو تحقيق الأهداف، ونتعرف على المقال القادم إن شاء الله على الخطوات التالية.

أهم المراجع:

1. صناعة الهدف، صويان الهاجري وهشام مصطفى وآخرون.

2. حتى لا تكون كلاً، د. عوض القرني

3. أسرار قادة التميز، د. إبراهيم الفقي


_توقيعى_============================

امير الاحزان العاشق البرنس السيد @ العاشق      s&s



أحرق ما شئت من جسدي فدموعي تطفيه .. لكن إياك أن تحرقي قلبي فأنت فيه
سفير الاحزان@@@ ehlawy.ahlamontada.com


 



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ehlawy.ahlamontada.com
البرنس السيد
مدير عام
مدير عام
avatar

الاوسمه الاوسمه :
عدد المساهمات : 760
تاريخ التسجيل : 15/08/2009
العمر : 28
الموقع : ehlawy.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: كيف تخطط لحياتك؟(فن إدارة الذات)   الأحد 02 يناير 2011, 4:33 pm

(4) .. الخطوة الأولى حدد هدفك (2)





بعد أن تعرفنا في المقال السابق عن كيفية تحديد الأهداف، نتعرف في هذا المقال عن كيفية وضع هذا الهدف موضع التنفيذ.

(1)أوجد القناعة اللازمة لكل هدف بعيد المدى:

لكي يتحرك الإنسان إلى الهدف، فلابد أن يكون هناك دافع قوي لهذا الهدف، هذا الدافع من شأنه أن يقنع العقل الباطن بضرورة التحرك لتحقيق هذا الهدف، مما يدفع الإنسان بكل طاقته نحو الهدف؛ لأنه (عندما يكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح، فلن تستطيع العقبات أن تقف في طريقك).

ومن أجل توليد تلك الرغبات والدوافع نحو تحقيق الأهداف أنشأ النبي صلى الله عليه وسلم مدرسة الترغيب والترهيب التي خرَّجَت جيلاً عظيمًا من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم يعرف التاريخ لهم مثالاً في المسارعة إلى طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، فكان صلى الله عليه وسلم دائم التذكير لهم بفضل العمل الصالح وذكر ثمراته في الدنيا والآخرة؛ بحيث تتولد في نفوسهم دوافع قوية لا يملكون معها إلا أن يسارعوا إلى جنة عرضها السماوات والأرض، وإنما ذكر العرض لأنه دائمًا أقصر من الطول، فإذا كان العرض هو السماوات والأرض فكيف بالطول؟!

وتأمل معي في الدور الهام الذي تلعبه الرغبة المشتعلة في التحفيز نحو الهدف، والمثابرة من أجل تحقيقه، ودعني أعود بك إلى غزوة بدر في العام الثاني من الهجرة النبوية الشريفة، يوم أن وقف النبي صلى الله عليه وسلم وسط أصحابه يبشرهم بجنة الخلد فأهاب بهم أن ((قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض))، فقال عمير بن الحمام الأنصاري: (يا رسول الله، جنة عرضها السماوات والأرض؟!)، قال صلى الله عليه وسلم: ((نعم))، فانطلق ينشد فرحًا: (بخٍ بخٍ)، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما يحملك على قول بخٍ بخٍ؟))، قال: (لا والله يا رسول الله، إلا رجاءة أن أكون من أهلها)، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((فأنت من أهلها)) [رواه مسلم]، تلقف عمير هذه البشرى فعلم أنه لم يبق بينه وبين دخول الجنة عقبة سوى أن يضرب بالسيف فيدخلها، وكان في يده تمرات فتذكر أن ما سيستغرقه في أكل التمرات سيؤخره عن دخول الجنة، وقال: إنها لحياة طويلة حتى آكل هذه التمرات، وانطلق مسرعًا، قاتَل، فقُتِل، فدخلها.

من أجل ذلك لابد أيها المؤمن بعد أن حددت أهدافك أن تولد عند نفسك قناعة بأهمية هذه الأهداف، وذلك بكتابة الثمرات التي ستجنيها من تحقيقك لهذا الهدف، وداوم بعد ذلك على مطالعتها والتأمل فيها يوميًا حتى تبني في نفسك هذه القناعة، وفي كل مرة إذا قابلك عائق أو وجدت من نفسك كسلاً أو ضعفًا في العزيمة أعد مطالعة هذه الفوائد وستجد أنك ازددت حماسًا وإقبالاً على العمل لتحقيق هدفك.


مثال:


ما الفوائد التي سأجنيها من نيل الأستاذية في الأمراض الباطنة؟

مركز اجتماعي مرموق.

كسب احترام الناس وتوقيرهم.

دخل شهري عالي.

إرضاء الله تعالى من خلال أبواب كثيرة من أبواب الخيرات مثل:

@ نشر العلم بين طلبة المسلمين.

@ المساهمة في تحقيق فرض الكفاية.

@ التخفيف عن الفقراء والمحتاجين.





(2)وضع الإطار الزمني لكل هدف استراتيجي:

بمعنى أن تحدد الزمن اللازم في تقديرك لتحقيق هذا الهدف بحيث تجعل له نقطة بداية ونقطة نهاية.

وفيما يلي التطبيق العملي للخطوتين الثالثة والرابعة:




(3)ضع الأهداف المرحلية.

وعليك أن تراعي عن وضع تلك الأهداف أن تتحقق فيها صفات الهدف الفعال ويتم ذلك بأن تجزئ كل هدف استراتيجي إلى أهداف مرحلية أصغر منه، بحيث كلما تحقق منها هدف اقتربت أكثر نحو هدفك البعيد، حتى يتم تحقيقه باستكمال تحقيق الأهداف المرحلية.

مثال:

إذا كان هدفي الاستراتيجي المهني هو: (نيل درجة أستاذ في الأمراض الباطنة)

فيمكننا تقسيمه إلى الأهداف الجزئية التالية:

(1) نيل البكالوريوس في الطب والجراحة بتقدير ممتاز مع كوني من العشرين الأوائل.

(2) نيل درجة الماجستير في الأمراض الباطنة.

(3) الحصول على درجة الدكتوراه في الأمراض الباطنة.

(4) الإشراف على عدد من رسالات الماجستير والدكتوراه للتأهل لدرجة الأستاذية.




(4) ضع الإطار الزمني لكل هدف مرحلي:

بمعنى أن نحدد لكل هدف من أهدافنا نقطة بدء ونقطة نهاية زمنيتين، وقد تحدثنا عن ذلك تفصيليًّا في خصائص الهدف الفعال، وفي مثالنا السابق: وهو الخاص بهدف الحصول على مركز أستاذ في الأمراض الباطنة كهدف استراتيجي مهني يمكننا أن نضع له إطارًا زمنيًا كما يلي:



وتذكر أيها المؤمن أن هدفًا بلا موعد نهائي لتحقيقه ليس إلا أمنية طيبة؛ لأنه بدون الإطار الزمني سيسهل عليك أن تؤجل وتتباطأ، وبخاصة في تلك الأهداف التي تستغرق سنين لإنجازها.

ويكون إتمام الخطوتين السابقتين عن طريق الجدول التالي:





أهم المراجع:

صناعة الهدف، صويان الهاجري وهشام مصطفى عبد العزيز وآخرون.

المفاتيح العشرة للنجاح، د.إبراهيم الفقي

_توقيعى_============================

امير الاحزان العاشق البرنس السيد @ العاشق      s&s



أحرق ما شئت من جسدي فدموعي تطفيه .. لكن إياك أن تحرقي قلبي فأنت فيه
سفير الاحزان@@@ ehlawy.ahlamontada.com


 



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ehlawy.ahlamontada.com
البرنس السيد
مدير عام
مدير عام
avatar

الاوسمه الاوسمه :
عدد المساهمات : 760
تاريخ التسجيل : 15/08/2009
العمر : 28
الموقع : ehlawy.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: كيف تخطط لحياتك؟(فن إدارة الذات)   الأحد 02 يناير 2011, 4:34 pm

(5) .. الخطوة الثانية رتب أولوياتك




والآن هل تسمح لي أن أهنئك؟

فنحن قد أنهينا ـ بتوفيق من الله ـ الخطوة الأولى من خطوات وضع الخطة الناجحة، ألا وهي تحديد الأهداف، ولكن وبعد أن قمت بوضع أهدافك التي ستترجم رؤيتك وتحقق رسالتك، ربما تنظر إلى مهامك فترى وكأنها قد اثاقلت عليك، ولا تدري بأيها تبدأ؟ وأيها تؤخر؟ وهذا بالتحديد ما سنتناوله في هذا الفصل، فهيا بنا لنتعرف على الخطوة الثانية من خطوات وضع الخطة الناجحة؛ لنعرف فيها أولويات حياتنا، ونرتب أهدافنا على أساسها.

الأهم أولًا.

فبعد تحديد الأهداف، هناك سؤال يطرح نفسه، ألا وهو: ما هو الأهم، والأفضل لك؟ ما الذي يمنعك أن تعطي الأمور الأهم في حياتك الوقت والطاقة اللازمين؟ وهناك قاعدة جليلة تقول: (إن الجيد هو عدو الأفضل).

إن المشكلة تأتي في أن أغلبنا يسير في الحياة بالساعة فقط لا بالساعة والبوصلة؛ فالساعة تمثل مواعيدنا والتزاماتنا وجداولنا وأنشطتنا، أي كيف ننفق وقتنا ونوزعه ونستغله؟ أما البوصلة فهي التي تمثل ما نحمل داخلنا من رسالة ورؤية وتوجيه، فهي التي تحدد ما هي الأشياء ذات الأولوية في حياتنا؟

ويأتي الشعور بعدم الراحة في الحياة من وجود الفجوة بين الساعة والبوصلة، ساعتها نجد أن ما نقوم به لا يساهم كثيرًا في إنجاز ما نعتبره الأهم في حياتنا.

ولذلك تجد بعضنا يشعر بالفراغ الداخلي، وهذا إنما يأتي بسبب أننا (لا نربط بين ما يجب تحقيقه وما تحقق، وما نحب نحن أن نحققه، فنحن دائما في حالة صراع وتعارض، ويسيطر علينا الشعور بالذنب حيال ما لم نتمكن من إنجازه، بينما لا نستطيع أن نستمتع بما تم إنجازه بالفعل).

وقد تأتينا أحيانا لحظات توقظنا من هذه الغفلة التي نعيش فيها عند موت صديق حميم مثلا أو ضياع ابن أو مرض خطير ونفاجأ حينها أننا لم نكن نحيا تلك الحياة التي كنا نود أن نحياها، فمثل هذه الكوارث تدفع بنا إلى منطقة الوعي بأن أسلوبنا في الحياة لم يكن يتمشى مع الاعتناء بالأشياء ذات الأولوية بالنسبة لنا.

إن الأمر يبدأ بأن تتحرك في الحياة على وفق ما تريده أنت من الحياة لا على وفق ما يريده الآخرون منك، أن تقوم بالأدوار التي تود القيام بها لا على أن تقوم بالأدوار التي وجدت نفسك فيها، فقدرتنا على تحسين نوعية الحياة تكمن بداخلنا، إنها في قدرتنا على تطوير البوصلة الداخلية بحيث نتصرف بنضج ونفضل ونختار دائما الأهم على المهم.


علامات على الطريق.


إنها تلك العلامات الإرشادية التي تنتشر على جنبات الطريق نحو ترتيب أولويات الحياة بشكل ناجح وفعال، ومن أهم تلك العلامات ما يلي:


العلامة الأولى: رأس مال الناجحين.

دخل المدرب قاعة التدريب، ووضع الجرة في وسط القاعة، ثم أخرج المدرب كيسا كبيرا مليئا بقطع الصخور المتباينة الأحجام والأشكال، وأخذ يلقي بالقطع داخل الجرة، حتى بدأت تتساقط على الأجناب، حاول المدرب زحزحة الصخور في الداخل، فهز الجرة بشدة، لكنه لم يستطع إدخال المزيد، وهنا سأل الحاضرين: (هل امتلأت الجرة؟)، فأجابوا بصوت واحد: (نعم).

هز المدرب رأسه نافيا: (ليس بعد)، ثم أخرج كيسا متوسطا مليئا بالحصى، وبدأ يلقي بقطع الحصى الصغيرة داخل الجرة فتستقر في الفراغات بين قطع الصخور الكبيرة، وعندما فاضت الجرة بالحصى، سأل: (هل امتلأت الجرة؟)، فرد الحضور بصوت واحد: (نعم).

فهز المدرب رأسه نافيا: (ليس بعد)، ثم أخرج كيسا صغيرا مليئا بالرمل الناعم، وبدأ يسكب الرمل في الجرة، فتسللت حبات الرمل الناعمة بين الحصى وقطع الصخور؛ لتملأ كل الفراغات المتبقية، وعندما فاضت الجرة بالرمل، سأل المدرب الحضور: (هل امتلأت الجرة؟)، فرد الجميع حينها: (نعم).

ابتسم المدرب مرة أخرى، وقال: (الصخور الكبيرة هي الأولويات، وقطع الحصى المتوسطة هي الأعمال الملحة، وحبات الرمل هي الأعمال الصغيرة التي تهم الآخرين).

والآن دعني أسألك عزيزي القارئ، هل امتلأت جرة الوقت؟ فإن المشكلة ليست في الوقت نفسه، إنما في كيفية إدارة أوقاتنا، فالطريقة التي ندير بها أوقاتنا هي التي ستحدد هل امتلأت الجرة أم لا؟ فقد رأيت الجرة قد اتسعت للأولويات، وللأعمال الملحة، وللأعمال الصغيرة التي تهم الآخرين.


في أي المربعات تعيش؟


ربما تعجب من السؤال وتقول: وهل من أحد من البشر يعيش في مربعات؟ ولكن الأمر ليس كما تعتقد، إنما هي مربعات أربع تختصر كل أنشطة حياتنا اليومية، وهي ترتكز على عاملين رئيسين وهما:


الأنشطة العاجلة: ونعني بها الأنشطة التي تحتاج إلى بذل الجهد فورا في سبيل الانتهاء من أدائها دون تأخير أو تعطيل.


الأنشطة الهامة: ونعني بها الأنشطة التي تحوز على أهمية كبيرة في حياتك سواء كنت تحتاج لتنفيذها عاجلًا أم آجلًا.






ودعونا نتعرف على خصائص كل مربع على حدى كما يلي:

المربع الأول: وهو يمثل الأمور العاجلة والهامة في نفس الوقت، فمثلا إصلاح عطل في آلة مهمة أو الانتهاء من عمل له وقت محدد.

المربع الثاني: وهو يحوي أمورًا هامة، ولكنها ليست ملحة أو طارئة، ويعرف هذا المربع بمربع الجودة، وهنا يكون مجال التخطيط طويل الأجل، حيث نتوقع المشكلات ونحاول منع حدوثها، ونحفز الآخرين ونساعدهم، ونوسع من نطاق قدراتنا الذهنية، ونطور مهاراتنا المختلفة، وفي هذا المربع أيضًا يكون الاستعداد للقاءات الهامة والتحضير الجيد لها؛ ولذلك يصفه ستيفن كوفي قائلا: (إن إنفاق وقتنا في هذا المربع يبني قدراتنا على الفعل في الحاضر والمستقبل).

المربع الثالث: وهو شبح المربع الأول، فهو يشمل أمورًا عاجلة، ولكنها غير هامة في الوقت ذاته، ولذلك يمكن تسميته مربع الخداع، ويحوي هذا المربع بعضا من الأنشطة مثل المكالمات الهاتفية، أو استقبال زائر مفاجئ بدون موعد مسبق.

المربع الرابع: وهو يحتوي على الأنشطة التي لا تتمتع لا بالأهمية ولا بالإلحاح؛ ولذلك يسمى بمربع الضياع، مثل الانشغال الزائد بالترفيه واللعب، وما يحدث أننا في بعض الأحيان نشعر بالخوف من كثرة الركض بين المربعين الأول والثالث؛ فنهرب سريعا إلى المربع الرابع للنجاة بأنفسنا رغبة في التجديد، مثل قراءة بعض الصحف والمجلات في وقت العمل، ولذلك يقول عنه ستيفن كوفي: (إنه في البداية يعطيك شعورًا بالراحة والسعادة، ولكنك سريعا ما تكتشف أنه غير مجد).




إدمان من نوع خطير.


كثير من الناس للأسف الشديد يسيطر عليهم أسلوب الطوارئ في إدارة الوقت فهو دائما ما يكون مشغولًا بأعمال اقترب موعد تسليمها، ودائما ما يكون في تحد مع الزمن، شاعرا بضرورة انهاء هذه الأعمال قبل موعدها المحدد، وهذا يمنحه شعورا بالسعادة، فهو يشعر بأنه مهم ومفيد وناجح وقوي، وكلما ظهرت مشكلة من المشاكل العاجلة، استنفرت قواه حتى يتمكن من إنهاء الأزمة ويخرج منها، إنه يشعر بالسعادة المؤقتة عند حل المشكلات الطارئة، وهذا الانشغال يعطيه شعورا بالأمان، ويعطيه الاعتقاد بأنه مشغول إذا فهو شخص مهم، بالإضافة إلى أن هذا الانشغال مبرر جيد للهروب من الأمور الأكثر أهمية في حياته.

وهنا يكمن الإدمان الذي نحذرك منه عزيزي المؤمن، وهو ليس إدمان شراب أو مخدر معين، إنما هو إدمان الطوارئ، وهذا تماما ما يحذر منه ستيفن كوفي حين يقول: (من الضروري أن نتأكد من أن المشكلة ليست في الطورائ، لكن المشكلة في أنها أصبحت العامل المسيطر على حياتنا)، ويضيف شارلز هوميل قائلا: (الأمر الهام نادرا ما يتم إنجازه اليوم، ولا حتى هذا الأسبوع، ولكن بعد أن يمضي قطار العمر يأتي الإحساس بالخسارة؛ حيث نتذكر المهام الحيوية التي تركناها تحت ضغط الطوارئ ونندم على تركها).



الحل في المربع رقم (...).


والآن دعني أسألك بعد أن تعرفت عزيزي المؤمن على خصائص المربعات الأربع، في رأيك أي المربعات هو المربع الذي يستحق أن ينفق الإنسان فيه جل وقته؟ هل مربع الإنتاج بأنشطته الهامة العاجلة؟ أم مربع الجودة بأنشطته الهامة غير العاجلة؟ أم يا ترى نعيش حياتنا في مربع الخداع لأنشطة عاجلة غير هامة؟ أم سنترك لمربع الضياع أن يشغل أوقاتنا الثمينة بأنشطة غير عاجلة ولا هامة؟

وكأني أسمعك تقول بل نريد أن تكون أغلب أوقاتنا في المربع رقم (2)، فهو جوهر الإدارة الذاتية الناجحة من أجل تخطيط مثمر وفعال، فهو المربع الذي يتعامل مع الأمور التي ليست عاجلة ولكنها هامة، مثل تكوين العلاقات، تدوين رسالة الحياة الشخصية، التخطيط للمدى البعيد، ممارسة الرياضة، وجميع تلك الأشياء في غاية الأهمية، ولكنها أحيانا كثيرة تسقط من الحسبان لأنها غير عاجلة.

إن العيش في المربع رقم 2 هو الذي يسمح لك فقط أن تعيش حقيقة على وفق رسالتك ورؤيتك، وأن تكون مقدما للأمور الأهم في حياتك، والإصرار على العيش في هذا المربع سوف يترك أثرا ضخما على فاعليتك الشخصية، وهذا هو ما سنعمل على الوصول إليه معا خلال ما تبقى من الكتاب فتابع معنا.


العلامة الثانية: المادة الفعالة.

من القواعد الرئيسة في علم الأدوية أن كل دواء يحوي مادة فعالة، وهي مادة عادة ما تضاف إلى الدواء بنسبة ضئيلة، ولكنها تعد المادة الأكثر تأثيرا في أي داء، وهكذا عملية إدارة الحياة والتخطيط لها، تحوي مادة فعالة يصوغها لنا عالم الاقتصاد الإيطالي الشهير باريتو، ألا وهي قاعدة 20/80، والتي تتلخص في أنه (80% من نتائج الأمور تتلخص في 20% من الوسائل المستخدمة فيها)، فعلى سبيل المثال نجد أنه في الأعمال التجارية تأتي 80% من نسبة الأرباح من 20% من المنتجات و بالاستقراء والبحث تأتي أكبر نسبة من الاستنتاجات عن طريق استعمال نسبة لا تتعدى خمس المعلومات المتاحة والأفكار المعروضة، وفي الموارد يتحكم 20% من سكان العالم في 80% من موارده بينما الباقي لا يحصل إلا على النسبة الباقية ويعانون الفقر والجوع.

وقد وضع هذه القاعدة الاقتصادي الإيطالي الشهير 'باريتو' عام 1897م، عندما وجد أن توزيع الثروة في مجتمعه هو بهذه النسبة فعلاً وأن الأثرياء القليلين هم الذين يتحكمون في نسبة لا تقل عن 80% من الثروة.

ونحن عندما نريد أن نحقق غاية معينة يكون أمامنا عدد من الوسائل لتحقيق هذه الغاية، والمبدأ الأساسي الذي نريد أن نقره هاهنا أن عليك أن تختار أكثر هذه الوسائل فاعلية وأعمقها تأثيرا للوصول إلى الهدف بأيسر الطرق الممكنة، فإن العمر قصير والطموح كبير ولكن يمكن اختصار سنوات العمر بهذه القاعدة الهامة ـ حيث تركز دائما على أهم 20% في أي شئ تفعله والذي يجلب لك 80% من النتائج.

إن استخدام قاعدة 20/80 بمثابة استخدام المادة الفعالة في الدواء، فالمادة الفعالة في أي دواء نسبتها فيه صغيرة جدًا ومع ذلك فهي العنصر المؤثر فيه وهكذا نحن نطلب منك أن تدخل على المادة الفعالة في أي شئ والتي تجلب لك معظم النتائج المطلوبة.




أهم المراجع:

الأهم أولًا، ستيفن كوفي.

صناعة النجاح، د.طارق السويدان وفيصل عمر باشراحيل.

العادات السبع للناس الأكثر فاعلية، ستيفن كوفي.

_توقيعى_============================

امير الاحزان العاشق البرنس السيد @ العاشق      s&s



أحرق ما شئت من جسدي فدموعي تطفيه .. لكن إياك أن تحرقي قلبي فأنت فيه
سفير الاحزان@@@ ehlawy.ahlamontada.com


 



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ehlawy.ahlamontada.com
البرنس السيد
مدير عام
مدير عام
avatar

الاوسمه الاوسمه :
عدد المساهمات : 760
تاريخ التسجيل : 15/08/2009
العمر : 28
الموقع : ehlawy.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: كيف تخطط لحياتك؟(فن إدارة الذات)   الأحد 02 يناير 2011, 4:35 pm

(6) .. كيف تضع خطة؟ (1)





والآن عزيزي القارئ، وبعد أن تعلمنا كيف نحدد أهدافنا؟ وكيف نترتب أولوياتنا؟ اسمح لنا أن نقدم لك السبيل إلى التخطيط الجيد في خطوات ثلاث، ونسأل الله تعالى أن تقطع تلك الخطوات بمنتهى النجاح، وتصل إلى ذروة المجد والتميز.



أولًا: ضع الخطة السنوية.

بمعنى أن تحدد الأهداف المرحلية التي يمكنك إنجازها خلال سنة واحدة في جميع جوانب رؤيتك العشرة، ثم تحدد الإجراءات والخطوات التنفيذية التي يتعين عليك اتخاذها للاقتراب من تحقيق أهدافك المرحلية خلال تلك السنة وذلك أيضًا في جميع جوانب رؤيتك (الإيمانية، الاجتماعية، المادية، التطويرية).

فمثلاً: إذا كنت قد انتهيت هذا العام من الحصول على بكالوريوس الطب والجراحة، فإن أول هدف مرحلي لك يكون هو (الحصول على درجة الماجستير في الأمراض الباطنة).

وأول إجراء مرحلي في هذا العام هو التسجيل في إحدى الجامعات لتحضير الماجستير في الأمراض الباطنة، وليكن في جامعة هامبورج مثلاً بألمانيا، وهذا الإجراء قد يتم على خطوتين:

1. مراسلة الجامعة للحصول على الإذن بالتسجيل في درجة الماجستير، ويستلزم أن يكون ذلك قبل بدء الدراسة بدرجة كافية، فليكن مثلاً في شهر مارس، وتاريخ انتهاء هذا الإجراء يكون في شهر مايو.

2. بدء الدراسة في الجامعة وتاريخ البدء هنا قد يكون في شهر أكتوبر، وهكذا.

ولابد أن تتكرر هذه العملية مع بداية كل عام؛ لتضع خطة سنوية لتحديد الإجراءات التي يتطلبها تحقيق أهدافك المرحلية في كل جوانب حياتك، مما يجعلك بفضل الله تقترب عامًا بعد عام من تحقيق رؤيتك ورسالتك.

ويكون إتمام هذه الخطوة عن طريق الجدول التالي





ثانيًا: المتابعة الشهرية لسير الخطة السنوية.

فعليك أن تضع بعد ذلك خطة شهرية للسير في تنفيذ تلك الإجراءات المرحلية التي وضعتها في خطتك السنوية، بحيث تتابع يوميًا مدى تقدمك نحو هدفك.

ولذلك يحكي الدكتور صلاح صالح الراشد عن براين تريسي أحد أكبر المختصين في التخطيط التسويقي والإنتاجي، وأحد أفراد ملاك شركة (نايتنيجيل أند كونانت)، فينقل عنه قوله: (أن مجرد كتابة القائمة الأسبوعية لتنفيذ بعض الأشياء يزيد من الإنجاز إلى حد 30%، تصور فقط قائمة تأخذ منك 15 دقيقة تزيد 30% من إنجازاتك).

وفي مثالنا السابق حددنا أن أول إجراء مرحلي هو: (مراسلة جامعة هامبورج للتسجيل في درجة الماجستير)، فيكون هدف هذا الأسبوع في الجانب المهني:

(1) الاتصال بالسفارة الألمانية لمعرفة عنوان الجامعة.

(2) البحث عن مواقع للجامعة على الإنترنت، ومعرفة كيفية مراسلتها، ونظم الدراسة فيها، والقيام بالتسجيل فيها.

وهكذا في كل جانب من جوانب حياتك، كل هدف استراتيجي في رؤيتك، كل رسالة وضعتها لنفسك لنواحي حياتك، لابد أن تقترب من تحقيقها في كل يوم 10 سنتيمترات، وها هي نصيحة للدكتور إبراهيم الفقي يقول فيها: (استعمل قاعدة ال 10 سنتيمترات، تصرف فورًا وتقدم على الأقل لمسافة 10 سنتيمترًا تجاه هدفك كل يوم).

ويكون إتمام هذه الخطوة عن طريق الجدول التالي:

نموذج المتابعة الشهرية





ثالثًا: ضع خطة الأسبوع.

فالأسبوع هو الوحدة الأساسية للتخطيط للحياة وليس اليوم، ذلك (لإن التخطيط اليومي يعطينا رؤية محدودة ليوم واحد أو لقطة مكبرة مقربة تجعلنا مشغولين بما هو قريب جدا من أعيننا لدرجة أن الطوارئ تشغلنا عن الأهمية، أما التخطيط الأسبوعي فيقدم لنا المنظور الأوسع والشامل لما نقوم به، إنها تعطينا صورة أوسع تمكننا من أن نرى الجبال بحجمها الحقيقي).

وبالتالي فلابد من جلسة أسبوعية لك مع نفسك تستغرق حوالي ساعتين، وحبذا أن تكون يوم العطلة الأسبوعية، وتضع خلال هذه الجلسة جدول الأسبوع القادم وخطتك فيه لتنفيذ أهدافك.

والقاعدة الرئيسة هنا أنك تبدأ بوضع الأهداف ذات الأهمية القصوى أي أنشطة وأعمال المربع رقم 2 بالترتيب في جدول مواعيدك خلال الأسبوع، فتضع أهم أنشطة الأسبوع أولا في جدول المواعيد، ثم الذي يليه، وهكذا حتى تطمئن أن أهم أنشطة الأسبوع قد تم تغطية مواعيدها بالكامل، وأنك قد اطمئننت أنها في مواعيد هامة ستقوم بتأديتها خلالها بالتأكيد، ثم تضع بعد ذلك المواعيد الأقل أهمية.



أهم المراجع:

1. كيف تخطط لحياتك، د. صلاح صالح الراشد.

2. مفاتيح النجاح العشرة، د. إبراهيم الفقي.

3. الأهم أولا، ستيفن كوفي.

_توقيعى_============================

امير الاحزان العاشق البرنس السيد @ العاشق      s&s



أحرق ما شئت من جسدي فدموعي تطفيه .. لكن إياك أن تحرقي قلبي فأنت فيه
سفير الاحزان@@@ ehlawy.ahlamontada.com


 



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ehlawy.ahlamontada.com
 
كيف تخطط لحياتك؟(فن إدارة الذات)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البرنس ابو كريم اميرالاحزان s  :: المنتدى التعليمى :: علم النفس-
انتقل الى: